طوق الطهارة

.

.

قرأت قبل أيام طوق الطهارة لـ محمد حسن علوان

ف، ولم أجد اختلاف ـاً بين ـها وبين روايته سقف الكفاية

فـ في الروايتين يكتب لـ حبيبة بعيدة ،وعنها ،وإليها ،وأحزانه

الجميل في طوق الطهارة حديثه عن أبي حسان .. وكيف كانت الحياة في عائلته الصغيرة

وكم كانت لـ طفولته أثر كبير في التعلق بـ النسـاء ،والتنقل من قلب لـ آخر

يبدأ الكاتب روايته بـ

قهذه المرة أكتب بنيات متعدد

وأعرف أن فرقا شاسعا سيؤلم ذهني ،ولن ينتبه إليه أحد. أنا الذي أكتب الآن على ورقٍ يابس ،وأمارس هذا القمار الثقيل ،وقد انقسم إيماني إلى أجزاء لا يعرف أيٌّ منها طريق النافذة ،ولا شكل السماء.

لم يبق عندي إلا نصف الشوق ،ونصف الليل ،ونصف اللغة ،بعدما تركتني الأنصاف الأخرى من أجل حياة أكثر جدوى ،وطريق أكثر أمانا ق

الرواية كـ لغة ممتازة ..،ولكن كـ فكرة لا أجدها جديدة .. ما لا يعجبني في محمد .. تصوير المشاهد الجـ ** ـية بـ جراءة  ..،وتفصيل ـها رغم أن القارئ لا يحتاج لـ مثل تلك الكلمات والتفاصيل.2

الرواية بصورة عامة تستحق القراءة إذا ما تجاهلنا بعض المقاطع ،وركزنا على اللغة المستخدمة .. وهنا بعض ما صفقت له : 5

قفي وجهه محرابٌ لا يمكن أن تخطئه عيناي . دائما ألمح طائفة من الأحزان تصلي فيه ،ولا أستطيع تمييز أي منها .ث

قألم يكن من المناسب أن تدسّ اسمها الشفاف بجوار اسمي ما دامت قد ارتكبت معي كل شيء في الكتاب ،ثم أكملت الطريق إلى نهايته ،ونشرت وحدها هذا الطلسم القلبي المشترك ،من دون علمي ؟ث

قأقمت سياجا حول قلبي ،وتركته يلعق جراحه في داخله مثل قط. تركته محبوسا خلفه،وجعلت له قضبانا تسمح للنساء بالاقتراب منه ،وإلقاء فتات الحنين إليه من الفتحات ،من وراء السياج فقط ،واعتذرت من قلبي على هذا العزل المهين ؛لأنه كائن يتعاطى الحب بشرهة مؤذية ،وأنا لا يمكن أن أسمح لامرأة أن تصل إليه مرة أخرى ،فلربما نهشها ،وربما خنقته ،ولا بد من سياج كهذا يقيهما حماقة بعضهما بعضاًث

قراحت دموعي تتضاعف مع كل سؤال بطيء آخر ينزل على سمعي مثل الإبر الحادة . لم أعرف إلى ماذا يرمي أبي، وما هذه الزاوية الملعونة التي يحاصرني فيها الآن ،ويقيدني فيها بخيوط خفية مثل خيوط العنكبوت ،ليجلدني صوته الهادئ ،وأسئلته البطيئة ،على مهل. لماذا لا يتصرف مثل بقية الآباء عندما يعاقبون أبناءهم؟ صفعات ،ركلات ،أي شيء حركيّ يجعلني أهرب من هذه الغرفة ،وأفكر في كل شيء بعد ذلك بعيدا عنه .”

الرواية كـ أغنية .. تسمع ـها ،وقلبك..ق

 

مسـاؤكم جنة

Advertisements

6 thoughts on “طوق الطهارة

  1. السلام عليك عزيزتي
     
    واضح فعلا ان لغة القصة في قمة الجمال
    والصور فيها بقمة الابداع
     
    شكرا لك
     
    دمت بخير

  2. ساره
    حين قرأت روايته عرفت أنه
    في خيبة أخرى
    لذلك قال أنها لن تظهر لكم بعد سقف الكفاية
    لكنها تنقلني ذاتياً وتنقلبُ عليه
     
    فعلا الرواية كأغنية
    أجدها كـ قارب يسبح دون أن يركبه أحد
    إلا القارئ فيما أغنية تشادُ تموجاته
     
     
    تحياتي

  3. رائعه ياأنين
    :
    رائعه ياصديقتي
    :
    حماك الله و حفظك
    :
    أكيد ستكون الروايه رائعه لأنها من ذوقك و أختيارك
    قراءة ممتعه
    لقلبك الورد

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s