عن يونيو

 
.
.
 
 
بعد محادثة ماسنجرية مع صفاء
أدركت أن ـي لم أكتب عن فترة التدريب شيء حتى الـ آن
رغم انتهاء يونيو الحار
لا يمكن ـني القول أني لم أحاول
فـ في كل مرة أدخل مبنى الجريدة أقول لـ نفسي :
سـ أكتب فور دخولي المنزل .. ومع هذا أنسى أن أخبركم
عن المبنى الرخامي البارد
عن الرجال الثرثارين
عن الهاتف الذي لا يتوقف رنين ـه .. فـ يغضبني
إلى درجة اعترفت في ـها أمام زيانة أني كنت على وشك فصله عن السلك
فـ الكل يمرّ بـ جانيه ،وكأنهم لا يسمعون صوت رنين ـه
الذي يغرز نفسه في طبلة أذنك ..،وكأن الـ أصوات الرجالية الصاخبة لا تكفيك ..
لـ أعود لـ لمنزل برأس يكاد ينفجر .. يستقبل ـه صراخ الزهراء على هاجر وهما تتنازعان على لعبة صغيرة لن تضيف شيئا
فـ أنسى أن الفارق بين الاثنتين ثمانية أعوام .. يجب أن تكون كافية كي تتعلم هاجر معنى أن تكون الكبيرة وأن زهراء الصغيرة
تحضرني ملامح الزهراء وهي غاضبة حين أناديها " توت " فـ تقول " اسمي فاطمة الزهراء " وتضغط على الحروف وتمدّ الألف
وكأن ـها تعلم ـني كيفية النطق ..
الـ أيام تجري بـ سرعة
حتى أمسيت أشعر أن عمري رمل يتسرب من بين أصابعي
بعد شهرين سـ أكمل الـ22
ولا أصدق ذلك
ليس لأني كبعضهن أخاف من التقدم في العمر
بل لأني لم أعش الـ21 كما يجب
ولم أقدم في ـها الكثير
بل غصت في الدراسة ..،والمشاريع التي حسبتها لم تنتهي .. وانتهت
نتائجي كانت أفضل بـ كثير من الفصل الذي مضى
ويظهر بـ وضوح الجهد الذي بذلته .. الحمد لله قبل كل شيء ..
عام واحد .. وأتخرج
إحساس جميل يسكنني منذ الـ آن
وكأنني جاهزة لـ الطيران
أخيرا .. بعد كل تلك الـ أعوام سـ أتخرج
وبدأت أفكر بجدية  في مسـألة حضور حفل التخرج من عدمها – إذا كتب الله لنا العمر
وهي المسألة التي استقرت حتى الآن على عدم الحضور
لأني لا أشعر بـ أن الجامعة هي المكان الذي كنت أتمنى التخرج منه
لا أدري ما الذي سيحصل حتى ذلك اليوم
ربما أكون هناك .. وربما لا
المهم أن العام الدراسي القادم هو الأخير
 
.
.
 
دفء البيلسـان الـ جميلة
أمست عروس ـاً بـ فستان ـها الـ أبيض
مسـاء الأحد 28/6/09
فـ ألف مبروووك يا صديقة
بارك الله في ـكما
..،ورزق ـكما فرح ـاً لا يتوقف نبضه
 
 
 
 

اليوم : 30/6/09م

أنا الـ آن : أشعر بـ النعاس

أقرأ : eat , pray , love by Elizabeth Gilbert

أتابع :  لا شيء 

مزاجي : Sissel – Pie Jesu

أتمنى : أغسطس هادئ  

 
Advertisements

8 thoughts on “عن يونيو

  1. أخيرا .. بعد كل تلك الـ أعوام سـ أتخرجوبدأت أفكر بجدية في مسـألة حضور حفل التخرج من عدمها – إذا كتب الله لنا العمروهي المسألة التي استقرت حتى الآن على عدم الحضورلأني لا أشعر بـ أن الجامعة هي المكان الذي كنت أتمنى التخرج منهلا أدري ما الذي سيحصل حتى ذلك اليومربما أكون هناك .. وربما لاالمهم أن العام الدراسي القادم هو الأخير :/:ما أن قرأت بأنك ِ ستتخرجين العام القادمشعرت بنفس الاحساسإلا أنني حين أكملت القراءةوجدت أن احساسك مختلف جدا جدا ..!كيف تشعرين بحلاوة التخرجإن حقا لم تحضري الحفل ؟!لا أدري لِمَ شعرت بأنك لا ترغبين بالانتماء للجامعةسوى أن القدر ساقك ِ إليها ولا خيار اخر لديك ..!استمتعي بكل لحظة في الجامعةفهي أجمل مرحلة عمرية نمر بها ستدركين ذلك بعد تخرجك ..!بالنسبة لي لو قدر لي البقاء فيها أكثرلاخترت البقاء خوفا من فراقها رغم تلهفي لفرحة التخرج منها ..!أنت ِ مثلما عرفتك ِ دائما يا حلوة _^صانك ِ ربي

  2. مسائك وردأدري إن هنالك أعوام تفصلني عن تلك اللحظة التي ستحدد إن كنت سأعيش هذه الفرحة أم لا …ولكن يا أنين جعلتني أحرفك أشعر بطعم الفرحة قبل تلك اللحظة … وجعلتني أرى نفسي في حلم لطالما تمنيت العيش به …يا أنين أسأل الله أن يطيل من عمرك .. لكي تستمري بزراعة أحرفك على جدران أحلامنا …

  3. ..لا أدري لِمَ شعرت بأنك لا ترغبين بالانتماء للجامعةسوى أن القدر ساقك ِ إليها ولا خيار اخر لديك ..!>> ما كتبت ـه يا درة .. حصل..،وربما لذلك يسكن ـني ذاك الاحساسشكرا لـ مرورك

  4. ..الليث الأبيضأهلا العمر يجري..،ودون أن تشعر ستجد نفسك ماسكا شهادة التخرجالحياة حلوة

  5. السلام عليكمشعور جميل ينتابني عندما اتذكر بأنني ساتخرج السنه القادمة كما هو شأنك ولكني اختلف عنكِ بأنني متحمسة جدا لحفل التخرج الذي سأرى فيه ثمرة تعب خمس سنوات,,, لا أؤيدك الرأي في عدم الحضوراعجبني الموضوع ولكن عبارة اشعرتني بالضيق وهي " لأني لا أشعر بـ أن الجامعة هي المكان الذي كنت أتمنى التخرج منه" محتمل ان يكون هذا ناتج من شدة حبي لجامعتي العزيزة التي لن ولن اجد افضل منهامع خالص تحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق في حياتك ويرزقك الله بالزوج الصالح الغني الذي رأيته في الحلم والذي تمنته لك الجده.

  6. ..:)رغم أننا نختلف في أشياء كثيرةإلا أنني سعيدة جدا لـ أنكِ هناأهلا بك ز

  7. يا غالية قرأت كل حروفكنقية.. بسيطة..جميلةمتمردةكعادتك..كنت متيقنة أن هناك تهنئة بيضاء ليكنت أبحث عنهاشكراً لِـ قلبك 🙂

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s