في حقيبتها .. وطن

 
 
.
.
 
 
رسمت تحت عين ـها
نهراً
ثم انكسرت
ن ..؛لـ أنها كل ـما حاولت تجفيف ـه بكت
بـ غزارة
بـ يأس
بـ تعب
بـ عنف
بـ جنون
بـ غباء
متذكرة صوت ـه الـ بعيد
وقلب ـه البارد
ويده الشاحب ـة
كل الـ أشياء في الغرفة
أخبرت ـها أن ـه قبل الـ موت
نادى أخت ـه الـ صغرى ..،وأخبره ـا
أن في الـ أرض
وطن واحد لا غير
يستقبل ـه دون جواز سفر
ولا تأشيرة دخول
ولا جهاز تفتيش
 
وطن واحد
يهب ـه الغيم .. وسـادة لـ رأسه
والمطر .. نقاء يطهر روحه النازف ـة
 
وطن واحد
خبأته في حقيبتها
مغلف ـاً
حتى يوم ميلاده الـ أخير
 
 
 
تحبه ؟    .. نعم
مات ؟    .. نعم
متى ؟  .. صباح الأمس
بكت ؟     .. نعم
كيف ؟    .. بـصمت عالٍّ
وصلت ـه الهدية ؟  .. لا
 
 
 
Advertisements

3 رأي حول “في حقيبتها .. وطن

  1. هنا وفي هذه اللحظة لن أجد أحرف تصف أحرفك هذه …ولكنني سأكتفي بقول : ///شكرا لك على هذا الابداع يا ساره …

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s