eat , pray , love

الكتاب باختصار بسيط سيرة ذاتية كتبتها الكاتبة الأمريكية ” اليزابيث جيلبرت ”  التي كانت تعاني من الاكتئاب في حياتها الشخصية وخلاف مع زوجها الذي كانت تحب حول مسألة انجاب الأطفال رغم زواجها الناجح ووظيفتها المثالية  تراكمت كل هذه الضغوط النفسية والاحساس بالضياع والوحدة إلى حدِّ دفعها إلى الجلوس على أرضية الحمام كل ليلة والبكاء مما أسقطها في دوامة الوحدة والاكتئاب فقررت السفر بحثا عن ذاتها وعن التوازن النفسي والله واجابات أسئلتها التي لم تشر إليها صراحة في كتابها..  يقال أن هذا الكتاب جاء بعد اتفاق مع دار نشر أن تكتب عن رحلتها الطويلة ومن المبلغ الذي حصلت عليه دفعت تكاليف رحلتها .. قسمت ”  اليزابيث جيلبرت ” الكتاب إلى ثلاثة أقسام أولها عن زيارتها إيطاليا البلد الذي كانت تصارع فيه الاكتئاب والوحدة التي تتبعها كظلها .. هناك تذوقت أشهى المأكولات واستمتعت بتذوق البيتزا الايطالية وبدأت تدخل القرى الصغيرة بحثا عن أفضل الوجبات وأشهرها في الوقت الذي قررت فيه انهاء زواجها المعلق  .. غادرت بعد أربعة أشهر إلى الهند والتحقت بمعبد هندوسي تعلمت فيه التأمل واليوجا الهندية و اقتربت من ذاتها أكثر وتخلصت من ماضيها .. ثم سافرت إلى أندونيسيا بلا خطة واضحة أو معرفة مكان إقامتها أو ما الذي ستفعله .. و قضت معظم وقتها بصحبة رجل أندونيسي يعالج الناس بالطب الشعبي لتعلمه اللغة الإنجليزية في الوقت الذي يعلمها التوازن النفسي وطرق جديدة لممارسة اليوجا .ن
استمتع ـت كثيرا بـ قراءة الكتاب رغم الفترة الزمنية الطويلة التي احتجت ـها لـ انهائه .. يستحق القراءة رغم بعض الأمور التي ذكرت ،وما كان يجب ذكرها احتراما للقارئ .. تجربة اليزابيث رائعة ..،وجميل أنها حفظت في كتاب .. سأحرص على مشاهدة الفيلم الجاري تصويره ،ومن المتوقع أن يجهز بعد عام تقريبا وستلعب دور المؤلفة الممثلة جوليا روبرتس
Advertisements

6 thoughts on “eat , pray , love

  1. امممممممم …..الكتاب مشهي لإلتهامه مساء على كرسيٍ غامقونافذة بلا ستائر إلا من شيفون ..وإيطاليا الحدث … واليوجا .. وحضارات … وإكتئاب .. ومشوار الروحامممممم ….أحبُ هذا النوعَ من الأفلام و(جوليا روبرتس) قصة / مدينة من ملامح الشعورأوافق جداً على منح الفنانة ( ساندرا بولوك ) هذا الدور أيضاًيااااه متى يبدأُ إنتهاء الفيلم

  2. ..متلهفة للفيلم مثلك صفاءالكتاب رائع رغم بعض الانتقادات التي قالوها عنهساندرا بولوك رائعةلكني أظن جوليا روبرتس أقرب لملامح الكاتبةلكِ سلامي

  3. خبر رااااااااااائع جدا لك لم أقرأ الرواية ولكني سأقرأها و سأشاهد الفيلم عند نزوله شكرك

  4. ..أهلا N. abdullahيبدو أن قائمة منتظري الفيلم طويلةأتمنى أن يكون مثل ما نتوقعلك سلامي

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s