تنفس عميق

 
..
،
 
 
وأعود
أحمل الـ كثير
لـ أرميه على أرض رئتي
لعل ـي حين أغمض عين ـي ليل ـاً
أنام بلا تقلب مُتعب ..،ولا قلق يفاجئني فأحرم من نوم أحتاجه
أسبوع مضى ..،ونومي لا يزيد عن ساعات أربع
امتحانات .. أتمنى أن أؤدي في ـها جيدا
لكن ـي أسقط على عتبات الـ أسئلة
لم أؤدي جيدا في اختبار التصوير الضوئي .. المقرر الذي توقع ـت أني سـ أجد في ـه بعض ـي
ولم أجد
بل أشعر ،وكأني مجبرة على الحضور لإكمال الساعات التي أحتاج ـها .؛لـ أتخرج
الفصل الكبير ..،أصوات الضحكات التي تنتشر في الفصل المزدحم ،والتعليقات التي لا تحمل معنى يدفع ـني لـ الابتسـام
ترمي ـني في حفرة العزلة
متمنية لو أن ـني درست المقرر مع الزميلات قبل عام
ربما كان الوضع سيكون أفضل ،وتقدير جهود دكتور المقرر كانت أكبر
أبواب ـي مغلقة أمام كل محاولات الدكتور ؛لبعث النشاط في ـنا
أتعامل مع تلك الساعات كـ واجب يجب تأديته
لم أعد أشعر بـ الكاميرا بين يدي ،ولا الإحساس بـ الصور التي ألتقطها .. أتأمل ـها أياما  ثم أمسحها دون احساس بـ شيء
مقرر ادارة المؤسسات الإعلامية الذي رأيت في ـه فرصة لـ تعويض انحداري في التصوير
وقف ضدي .. فكان سؤال ـه الـ أخير جدارا حجريا أمام عقل ـي
أقرأ السؤال مرة ومرتين وسبع دون فائدة
لا أفهم شيئا .. حسبت أن دكتور المقرر كتب السؤال ثم أمسك العبارات بين يدي ـه ليبدو في الصورة الـ لا مفهوم ـة تلك
سقوط آخر دفع ـني إلى ضحك يتبع ـه صمت بـ لا هدف
أحاول التعويض بـ التركيز على التكاليف العملية 
لعلي أنجح في سد فجوات .. تحاول التوسع فيتشقق الجدار
مقرر السياحة الذي أدخل محاضرته بنية تسجيل الحضور أهرب بعدها من ـه من خلال رواية أو كتابة أسطر أرمي ـها فور الخروج في أقرب سلة مهملات
أؤدي في ـه جيدا ..،وسـ أقدم مشروع ـي النهائي منتصف الـ أسبوع
فـ أنزل كيسه الثقيل من ظهري ؛ليتبقى خمس ـة أكياس تنتظر وصول ـي خط الـ نهاية
الصحافة المتخصصة .. المقرر الوحيد الذي أشعر بوجودي الكلي فيه
وأن الـ أشياء حولي تسير بانتظام ..،وكل الأمور منظمة على نحو يُمطر الهدوء علي في وقت يجتاح ـني جفاف فوضى الأشياء وصخب ـها
أخلاقيات العمل الإعلامي و وسائل الاتصال في دول الخليج
مقرران أعجز حتى الـ آن عن معرفة أين أنا .. في ـهما
الـ أمور تجري بـ خير ..،وكل ضغط الدراسة التي يداهم ـني كوجع معوي
لم يقتل في ـني الاحساس بـ السعادة لـ قرب انتهاء الفصل الدراسي الأول
 
.
.
 
مسـاء الأربعاء صعقني خبر التحقيق مع الصحفي عاصم
الذي كان مشرفا علي فترة التدريب بـ الصيف
لم أتخيل أن يحدث أمرا كهذا لـ أ. عاصم يوم ـاً
 
كم أرجو حقا أن تصبح الـ أمور بـ خير
وأن لا يتضرر بـ أي شكل من الـ أشكال
 
.
.
 
 
الصورة لـ
Advertisements

6 thoughts on “تنفس عميق

  1. أفرغي قلبك عن كل الضغط الذي تسببه دراستكمثلك تماما هذا الفصل متعب جداااااوحتى الآن لم أبدأ في 3 مشاريع يفترض تسليمها بعد اسبوعين !كان الله في عوننا يا أنيقة ^^

  2. اود تسطير اعجابي بكل عبارات الثناء و المديح لكن انتي  اكثر ابداعا من مجرد التصفيق لذا سألخص القول باني كنت سعيدا جدا جدا بمروري علي كل حرف قراته في مساحتك واتمكنى لكى دوام الابداع

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s