لوحة مفاتيح

 
.
.
 
 
 
 بعض الـ أماكن شهية .. تدفع ـني للكتابة بإسراف يدفع المارين إلى تأجيل قراءة النص بعد المرور عليه لطوله .. كنت مستعدة نفسيا لـ الاعتراف بأشياء كثيرة والكتابة عن أحداث حدثت في الأسابيع الماضية لكن أجهزة الحاسوب هناك رفضت أن تمنحني لوحة مفاتيح تكتب العربية مما جعلني أمام خيارين إلغاء فكرة الكتابة أو الكتابة باستخدام لوحة مفاتيح الكترونية وهو أمر صعب جدا ..، ومرهق بشكل كبير لذلك قررت الغاء الفكرة وإكمال عملية البحث عن كتب تساعدني في كتابة تقريرين كان يجب أن يُسلما بالأمس ،ووقفت كل الظروف أمام البدء في كتابتهما .. النسخة الأولية من مشروع تخرجي سلمتها أمس مع تأخير ليوم واحد .. كل الأشياء الواجب تسليمها هذا الأسبوع سلمت متأخرة .. 
أحاول الكتابة منذ أيام لكني كلما دخلت تطايرت الأفكار ،ولم أدري لما أفتح مدونتي .. وربما يجب القول أني أكره لوحة مفاتيح جهاز الماك لأنه يحرمني من الكتابة بحرية حيث يتوجب علي البحث عن مواقع الحروف التي لم أتعود على مواقعها حتى الـ لحظة .
 لا جديد في الحياة الجامعية غير أن القسم يستعد لاستقبال الملتقى ويبدو أنهم يعيشون حالة من القلق والتوتر والترقب حتى يمر يوم الافتتاح .. أشعر أحيانا أن الملتقى أهم بكثير عن الدراسة في القسم فتتوقف كل الأشياء المتعلقة بالدراسة حتي ينتهي الملتقى ومن ثم تبدأ حالة الركض الهستيري وراء الدراسة ومحاولة اللحاق بالأشياء المؤجلة .. كنت قد قررت حضور حفل الافتتاح ثم قررت عدم الذهاب ،واليوم غيرت رأيي ،ويبدو حتى الـ لحظة أني سأخصص بعض الوقت لزيارة معرض الملتقى .. ستتعجب زيانة وأمل من قراري هذا ،ويبدو أنهما لا تعلمان حتى الـ آن أني أغير رأيي في هذه الأمور البسيطة كثيرا كأن أطلب من أمي تحضير وجبة معينة وألحّ عليها حتى تسأم و عند تحضيرها لا أتذوقها ..،والأمر ذاته حين أقرر عدم الذهاب لبيت جدتي وقبل عشر دقائق أقرر الذهاب .. تلك أنا لست ممتازة في اتخاذ القرارات البسيطة والاستقرار على رأي واحد حين يتعلق الأمر بأشياء بديهية ولا تحتاج لتفكير عميق . عندما أستغرق في التفكير بالأسباب التي دفع ـتني لتغيير قراري أرى أن أولها كان الحاجة للاحتفاظ بذكرى جميلة عن قسم الإعلام الذي ما عدت أتحمل البقاء فيه أو السير في ممره الشاحب .. وربما يكون التجول في الملتقى فرصة للاقتراب من مواهب وإبداعات كانت مخفية .. خططت أن يكون يومي كالتالي : أحضر حفل الافتتاح ،وجولة في المعرض ثم العودة للمنزل وبين يدي كل المنشورات الصادرة في ملتقى الإبداع الإعلامي ..
لا شيء جديد .. أيامي متشابهة ،ورغم الكثير من المواقف نجحت في البقاء إيجابية في المنزل بنسبة 100% وفي الجامعة بنسبة 75% وهو أمر أراه ممتازا بالنسبة لإنسانة تغلق الأبواب أمام نفسها دون تردد ،والسبعة عشر يوما التي مضت جعلتني أدرك أني قادرة على اتخاذ قرارات كبيرة .
 
 
  ،والانتظار لا ينتهي .. لا ينتهي
 
 
 
اليوم : 12 ابريل 2010
أنا الـ آن : انتظر مسلسل د. هاوس 
أقرأ : حين تترنح ذاكرة أمي لـ طاهر بنجلوان
أتابع : لا شيء
مزاجي : لا شيء
أتمنى : أن يكون مثل ما يتمنى
 
 
 
 
الصورة :
 
 
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s