أعراس آمنة

.

.

إن ـه إبراهيم نصرالله .. الكاتب الذي يأسرني حرفه
يدفعني لـ الارتباط بـ الكتاب حد التوحد
يُدخلني فلسطين .. يزرعني نخلة في دار امرأة تنتظر الذي خرج

إن ـه الحرف الذي يعلم ـني أن الحزن جميل كـ الفرح
مليء بـ التفاصيل المدهشة
عميق .. كـ الفراق بلا سبب يخفف ثورة الدمع

أعراس آمنة
رواية ..،وجزء من ملهاة فلسطينة
خالدة .. كـ خلود حكايات شخصياتها
كـ أحزانهم لحظة تقبيل جبين الشهيد

.. رندة ولميس وآمنة والجدة وصالح الذي يجبرك على الحزن عليه
تتعلق بـ تفكيرك ،وتمتزج بـ أفكارك الغريبة

إنها .. تستحق القراءة فعلا

منها ..

.. 1 ..

الذي يجبرنا على أن نزغرد في جنازات شهدائنا هو ذلك الذي قتلهم .. نزغرد حتى لا نجعله يحسَّ لحظة أنه هزمنا .. وإن عشنا ،سـ أذكرك أننا سنبكي كثيرا بعد أن نتحرر

.. 2 ..

أحلامنا لم تكبر لأنها أحلام صغيرة منذ البداية. الأحلام ،كل الأحلام تُولد صغيرة وتظلُّ صغيرة ،ولذلك ليس غريبا أننا نحن من نرعاها طوال العمر . لو كانت الأحلام كبير لقامت بنفسها لترعانا

.. 3 ..

أظن أن علينا من الآن أن نكون جاهزين للفرح، أسوأ شيء أن يباغتك الفرح رغم أنك تنتظره من زمن طويل .

.. 4 ..

أصبحتْ حزينة ،حزينة إلى ذلك الحد الذي لا يُحتمل ،فقلتُ لها : لميس إذا أردتِ أن أكون أنا لميس ،يومين ،ثلاثة ،عشرة ، حتى تستريحي قليلا من أحزانك هذه ، سأكون .
وقالت لي : كنت أريد أن أقول لكِ الكلام نفسه ، فأنت تبدين أكثر حزنا مني لأنك لا تبكين!

.. 5 ..

لا سمح الله إن مُتّ لا تنسي أن تمري عليَّ ،وتحكي معي .. فأنا أعرف ،ولا ألوم الناس إنهم مشغولون دائما بمن سيموت ،وليس بمن مات ،ومعهم حق .. حتى أنا انظري مشغول بالذين سيموتون .

.. 6 ..

انظر إلى الدمع فأراه متعبا مثلنا ،ولست أدري حين كنت أضع رأسه على كتفي هل كنتُ أضع رأسه أم أضع تلك الدموع التي قد تكون مثلنا تبحثُ عن كتف .

.. 7 ..

كانت تجمع صور الشهداء الأطفال ،وذات يوم أتت وبكت ؛لأن الصور أصبحت كثيرة ،ثم رأيتُ حزنا لم أره من قبل على وجه بشر . سألتها:” شو في يا رندة ” .فقالت : رغم هذا العدد الكبير من الصور إلا أن هناك شهداء لم يسبق لهم أن تصوروا . الصورة الوحيدة التي لهم هي التي التُقطت بعد الموت .وبكتْ لأن بعض الصور كانت لا تشبههم ؛لأن وجوههم كانت مشوَّهة بسبب الرصاص والشظايا ، بسبب الموت

………………..

إبراهيم نصرالله
كاتب يُخلد حكايات فلسطين

Advertisements

2 thoughts on “أعراس آمنة

  1. في يناير وجدتها صدفة و قرأتها في مطابع الساخر
    على هذا الرابط : http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=152601
    و زعلانة إني قرأتها عالشبكه .. تمنيت لو مسكت الكتاب و قرأتها بتمعن صفحه صفحه
    مو كل يوم الوحده تلاقي كتاب يحمل اسمها :$

    الصدق هالروايه حملت فلسفه جميله عن الموت و الحزن
    كنت بشرح زياده بس خفت اخرّب على أحد ما قرأها لسّه 🙂

    ودّي (f)

  2. أهلا بيا
    حضور جميل 🙂 كـ اسمك

    مثل ما ذكرتي الرواية تحمل فلسفة جميلة
    وتتحدث عن الحزن والموت بصورة مختلفة .. جميلة وأنيقة

    شكرا لـ أنكِ هنا

    تحية

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s