طيور الحذر

.

.

 

طيور الحذر

طيور
أجنحة
تحليق
غناء
ركض
حرية
حب
أمنية

كلمات كانت تتجسد في ” طيور الحذر ” تبدو أمامي كثيرا ،وتختفي
لألحق بـ ها ،وأتبع خطى الصغير القافزة
أجلس في زاوية خيمة خالته ،وأتأمل ـه حديثه المحلق
إن ـه مختلف منذ الـ لحظة التي شربت في ـه عياناه النور
وحتى لحظة هرب العصافير من قفصه الداخلي

.
.
.

بدأت أخته فصل بكائها. كانت تبكي ،ما إن يتذكّر أو يذكرُ أحد اسمها
هكذا كان يُحسّ الصغير ، كأنها تريد أن تنسى وجودها هنا ،والعالم يُصرُّ على تذكيرها بهذه المصيبة ! تضايقه أمه ، يهددها: سأنادي عليها باسمها. وكانت أمه تعرف أن فصل البكاء جاهز في رئتيها دائما

طيور الحذر : 81

.
.
.

رواية كـ روايات نصرالله
تدخلك الحزن الفلسطيني
وتسمح لك بـ السير وراء أرواح تبحث عن وطن

تستحق الـ قراءة
وأنصح بـ ـها

طيور الحذر

Advertisements

4 thoughts on “طيور الحذر

  1. ساره
    شهيتني أن أتناول روح ابراهيم نصر الله
    وأظل أقرأها ذات غربة في الريف من جديد

    P.S
    كان أهديتيني يومها واحد من كتبه 🙂

    1. إن ـه عالم مختلف يا صفاء
      ابراهيم نصر يتنقن عصر سحب الحزن على القارئ
      كم أتمنى أن تقرأي حرفه ذات فجر

      P.S
      ما طلبتي بنت عمو 🙂

  2. كنت قد قضيت معه ساعةً في العمر و تبادلنا الأحاديث . الحقيقة أنه كان يتحدث و تقابله نظرات الاستحسان و علامات الإعجاب الرجل يتحدث كما يكتب لهذا نجد رصيده عملاقاً للغاية . ابراهيم مشغول بفلسطين و على الأرجح أنه حتى هذه الساعة لم يتوقف عن الحديث عنها .

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s