الـ اختلاف المرفوض

.

.

كيف  تصبح أكبر أحلام ـها صغيرة إلى هذا الحد .. فجأة

إلى حدِّ أن ـها أول الساخرين من ـها ،وآخرهم

والمستمتع ـة بـ سكب نظراتها اللزجة عليها

وهي مرمية كـ قميص ارتدته في حفل

                  اكتشفت نهايته أنها أضحوكته

كيف نست كم الأيام التي قضتها تلون تفاصيل الطريق

ونقش ملامح السفر الذي تشتهي

وطعم الحرية الذي تريد

كيف أصبح كل ذاك ..؟

..،وهي الـ قائلة في لحظة اختناق :

 ” لا تسمح لهم بـ أسرك  ..،وحلق إلى مدينة لن تعود من ـها كما كنت يوما

..،واليوم تسمح لهم بأسِّرها

وتحديد الطريق

ورسم خطواتها

ونتف ريش الـ جناح

.. متى تخلت عن روح ـها المتحدية

وكونها الـ اختلاف المرفوض في عالم ينسخ بعض ـه بعض ؟!؟

.

..

.

..

تنسـاب الـ أحلام بين أصابع ـها

..،وما عادت تكبر في ـها الـ أمنيات 

..!!!

.

..

.

..

سارة /3 يوليو
Advertisements

رأي واحد حول “الـ اختلاف المرفوض

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s