باولا

.

.

تقول إيزابيل
” ربما نحن في هذه الدنيا للبحث عن الحب والعثور عليه
ثم فقدانه مرة بعد أخرى
ومع كل نحب نولد من جديد
ومع كل حب ينتهي
ينفتح فينا جرح
وأنا ممتلئة بآثار جراح متكبرة”

لم تكن إيزابيل الليندي تكتب كتابا وهي تحكي لـ ابنتها باولا
التي سقطت في غيبوبة بسبب مرض الفيرفيرين
بل كانت تفتح نافذة وتتنفس
ومع كل زفرة .. يخرج حزن كبير، وألم
لا يكاد ينسى حتى يظهر مرة أخرى

الكتاب .. رحلة إلى أمريكا الجنوبية
إلى تشيلي المُتعَبَّة
إلى عالم إيزابيل الليندي .. وتفاصيلها

كتاب رائع

Advertisements