خيبتُ ظني

 نسيت كيف أعبر عنكِ.. كيف أكتب عن قلبك المرتجف، وأحلامك التي سقطت حين أسرعنا مغادرة الغرفة.. نسيت كيف أربت على كتفك المنحني، وأقول لك صبراً .. هذا المساء يا صديقة قاس عليكِ/ علي .. مليء بـ الخيبات الرمادية .. ملطخ بـ الحاجة إلى دفء روح أخرى..

هذا المساء يا أنا ~ يتضخم فيني الخجل من حزنك الممتد، وأفشل لـ المرة الألف في احتوائك، ومنحكِ قدرتي على تجاهل الدنيا بـ سماعة بيضاء أغرسها في أذني، وأهرب إلى عالم آخر .. ألاحق لحن يتراقص بين شعورين أفشل في تحديدهما كلما استمعت إليه 

أعلم معنى أن تتمني طاقية الخفاء إلى هذا الحدّ، ومعنى أن تتسلقك الرغبة في البكاء .. وأدرك أن الوحدة تُحيط بك، وكلما وصلت أرض ـاً أدركتِ أن مثلكِ لا يستقر، و كتب على قلبك السفر ~ اسمحي لي بالكذب عليك، وأخبرك بأني أشعر بذات الوجع، وأن صوتك الباكي يصيرني امرأة يبكيها الحزن الهاتفي .. وبأني سـ أسهر معك الليلة، وأهمس في أذنك ضاحك ـة  بخطتي التي ساستأجر فيها فيلما، ونلتهم البوظة مثلما يحدث في الأفلام حتى ندخل في نوبة ضحك لا تنتهي إلا عند حدود الفجر

والله يؤلمني ذبولك .. ويجرحني انكساركِ الداخلي .. لكني لا أملك شيئا، وأحلامك التي طارت لن تعود، وقلبك المكلوم سـ يحتاج بعض الوقت حتى يُشفى ~ لذلك انتظر عودتك، ومن روحي تحلِّقُ الصلوات

Advertisements